Translations:Yirmi İkinci Söz/378/ar
لقد عُرّف في «الكلمة التاسعة عشرة» بأنّ أعظم آية في كتاب الكون الكبير، وأعظمَ اسمٍ في ذلك القرآن الكبير، وبذرةَ شجرة الكون، وأنورَ ثمارها، وشمسَ قصر هذا العالم، والبدرَ المنوّر لعالم الإسلام، والدال على سلطان ربوبية الله، والكشّافَ الحكيم للغز الكائنات، هو سيدُنا محمد الأمين عليه أفضل الصلاة والسلام، الذي ضمّ الأنبياءَ جميعا تحت جناح الرسالة، وحمى العالمَ الإسلامي تحت جناح الإسلام، فحلّق بهما في طبقات الحقيقة متقدما موكبَ جميع الأنبياء والمرسلين، وجميعَ الأولياء والصديقين، وجميعَ الأصفياء والمحققين مبيّنا الوحدانية واضحة جلية بكل ما أوتي من قوة، فاتحا طريقا سوِية إلى عرش الأحدية، دالا على طريق الإيمان بالله، مثبتا الوحدانية الحقة.. فأنّى لوهمٍ أو شبهةٍ أن يكون لهما الجرأة ليسدّا أو يحجبا ذلك الطريقَ السوي؟