67.962
düzenleme
("وتقول أيضاً: أنَّ هذا الوجود الذي تهواه معنىً، وتتعلق به، وتتألم لشقائه واضطرابه، وتحسّ بعجزك عن إصلاحه.. هذا الوجود كلُّه مُلكٌ لقادر رحيم. فسلّم الملكَ لمولاه، وتخلّ عنه فهو يتولاه، واسعد بمسراته وهنائه، دون أنْ تكدّرك معاناتُه ومقاساته، فالمولى حك..." içeriğiyle yeni sayfa oluşturdu) |
("إنَّ الله واحد أحد، فلا تتعب نفسك، أيها الإنسان، بمراجعة الأغيار. ولا تتذلَّل لهم، فترزح تحت منَّتهم وأذاهم.. ولا تحنِ رأسَك أمامهم وتتملّق لهم.. ولا تُرهق نفسَك فتلهث وراءهم.. ولا تخف منهم وترتعد إزاءهم.. لأنَّ سلطان الكون واحد، وعنده مفاتيح كلِّ شيء، ب..." içeriğiyle yeni sayfa oluşturdu) |
||
101. satır: | 101. satır: | ||
فما يفعل هو الأجمل. | فما يفعل هو الأجمل. | ||
< | <span id="BEŞİNCİ_KELİME"></span> | ||
=== | === الكلمة الخامسة: === | ||
«وَ لَهُ الْحَمْدُ» | |||
أي أنَّ الحمد والثناء والمدح والمنّة خاصّ به وحدَه، ولائق به وحده، لأنَّ النِعم والآلاء كلَّها منه وحده، وتفيض من خزائنه الواسعة، والخزائن دائمة لا تنضب. | |||
وهكذا تمنح هذه الكلمة بشرى لطيفة، وتقول: | |||
أيها الإنسان! لا تقاسِ الألمَ بزوال النعمة، لأنَّ خزائنَ الرحمة لا تنفد. ولا تصرخ من زوال اللذة، لأنَّ تلك النعمة ليست إلّا ثمرةُ رحمة واسعة لا نهاية لها. فالثمار تتعاقب ما دامت الشجرةُ باقية. | |||
واعلم أيها الإنسان أنك تستطيع أن تجعل لذة النعمة أطيبَ وأعظم منها بمائة ضعف، وذلك برؤيتك التفاتةَ الرحمة إليك، وتكرّمَها عليك، وذلك بالشكر والحمد. | |||
<div lang="tr" dir="ltr" class="mw-content-ltr"> | <div lang="tr" dir="ltr" class="mw-content-ltr"> |
düzenleme