67.962
düzenleme
("ثم إن التاريخ شاهد على أن المسلمين ما تمسكوا بدينهم إلّا وترقوا بالنسبة لذلك الزمان، وما أهملوا الدينَ إلّا تَدنَّوا. بينما النصرانية خلاف هذا. وهذا أيضاً ناشئ من فرق أساسي بينهما." içeriğiyle yeni sayfa oluşturdu) |
("الجواب: نعم و لا! نعم، لأن عدداً من الأولياء الكاملين قد أُعدموا بسيف الشريعة. ولا، لأن الأولياء المحققين قد اتفقوا على القاعدة التي ذكرها «سعدي الشيرازي» شعراً:" içeriğiyle yeni sayfa oluşturdu) |
||
1.470. satır: | 1.470. satır: | ||
==== النكتة الأولى: ==== | ==== النكتة الأولى: ==== | ||
إن الشريعة هي نتيجة الخطاب الإلهي الصادر مباشرة -دون حاجز أو ستار- من الربوبية المطلقة المتفردة بالأحدية. | |||
لذا فإن أعلى مراتب الطريقة وأسمى درجات الحقيقة لا يعدوان كونهما أجزاء من كلية الشريعة. أما نتائجُهما وما يؤولان إليه فهي الأوامر الشرعية المُحكمة. فهما دائماً وأبداً يظلان بحكم الخادم للشريعة ووسيلة إليها ومقدمة لها. | |||
فالسالك في الطريقة يرتفع تدريجياً إلى أعلى المراتب التي ينال فيها ما في الشريعة نفسها من معنى الحقيقة وسر الطريقة. وعندئذ تكون الطريقة والحقيقة أجزاءَ الشريعة الكبرى. لذا فليس صحيحاً ما يتصوره قسمٌ من المتصوفة من أن الشريعة قشرٌ ظاهري، وحقيقتُها هي لبُّها ونتيجتها وغايتها. | |||
نعم، يتنوع انكشاف الأحكام الشرعية ويختلف بالنسبة لمستويات الناس وفهمهم وطبقات مداركهم، فما يظهر منها وينكشف للعوام هو غيرُ ما يظهر وينكشف للخواص.. | |||
إنه من الخطأ توهم ما يظهر من الشريعة للعوام هو حقيقة الشريعة، وإطلاق اسم «الحقيقة» و «الطريقة» على مرتبة الشريعة المنكشفة للخواص. | |||
فالشريعة لها مراتب متوجهة إلى جميع طبقات البشر. | |||
وبناء على هذا السر، فإن أهل الطريقة، وأصحاب الحقيقة كلما تقدموا في مسلكهم وارتقوا في معارجهم، وجدوا أنفسهم منجذبين أكثر إلى الحقائق الشرعية، متبعين لها، مندرجين ضمن غاياتها ومقاصدها. حتى إنهم يتخذون أبسط أنواع السنة النبوية الشريفة كأعظم مقصد وغاية، ويسعون إلى اتّباعها وتقليدها. | |||
لأنه بمقدار سمو الوحي وعلوِّه على الإلهام، فالآداب الشرعية التي هي ثمرة الوحي هي أسمى وأعلى من آداب الطريقة التي هي ثمرة الإلهام، لذا فإن أهم أساس للطريقة هو اتّباع السنة النبوية المطهرة. | |||
< | <span id="İkinci_Nükte:"></span> | ||
==== | ==== النكتة الثانية: ==== | ||
لا ينبغي أن تتحول الطريقة والحقيقة من كونهما وسيلتين إلى غايتين بحدّ ذاتهما (تستحوذان على قلب السالك وفكره ووجدانه). فإذا أصبحتا -الطريقة والحقيقة- مقصودتين بالذات، فإن الأعمال الشرعية المُحكَمة، وآداب السُّنة السَنية، تنحسر حتى تأخذ الدرجة الثانية من الاهتمام لدى السالك، وتصبح صورية شكلية بانشغال القلب بالتوجه إلى آداب الطريقة ورسومها. أي أن المرء -عندئذِ- يفكر بحلقة الذكر أكثر من تفكيره بالصلاة، وينجذب إلى أوراده أكثر من انجذابه إلى الفرائض، ويلزم نفسه بتجنب مخالفة آداب الطريقة أكثر من التزامه بتجنب الكبائر، والحال إن أداء فريضة واحدة التزاماً بالأوامر الشرعية لا يمكن أن توازيها أوراد الطريقة أو تحل محلها. | |||
فآداب الطريقة، وأوراد التصوف، وما يحصل للسالك منهما من أذواق ينبغي أن تكون مدخلاً لأذواق أحلى وأعلى وأسمى، يحصل عليها هذا السالك من أداء الفرائض والسنن. | |||
< | أي أنَّ ما يأخذه المرء من التكية من أذواق، لا بد أن تكون استهلالاً لأذواق الصلاة التي يؤديها في الجامع، بقيامه بأركانها وأدائها على الوجه المطلوب، وإلّا فالذي تشغله أذواقه في التكية عن صلاته في الجامع، فيؤديها بخفة وسرعة صورية وشكلية لا حرارة فيها ولا روح، إنما يبتعد عن الحقيقة. | ||
<span id="Üçüncü_Nükte:"></span> | |||
==== النكتة الثالثة: ==== | |||
سؤال: هل يمكن أنْ توجد طريقةٌ خارج نطاق السنة النبوية الشريفة وأحكام الشريعة؟ | |||
الجواب: نعم و لا! | |||
نعم، لأن عدداً من الأولياء الكاملين قد أُعدموا بسيف الشريعة. | |||
ولا، لأن الأولياء المحققين قد اتفقوا على القاعدة التي ذكرها «سعدي الشيرازي» شعراً: | |||
مُحَالَسْتِ سَعْدِى بَرَاهِ نَجَاتْ ظَفَرْ بُرْدَنْ جُزْ دَرْ پَىَ مُصْطَفٰى | |||
<div lang="tr" dir="ltr" class="mw-content-ltr"> | <div lang="tr" dir="ltr" class="mw-content-ltr"> |
düzenleme